التخطي إلى المحتوى

شهدت قرية عزبة المواسير التابعة لمركز ايتاى البارود بمحافظة البحيرة المصرية حادثا مأساويا عندما انفجر انبوب بترول مكسور بالقرية مخلفا عشرات بين قتيل و جريح . فما الذى حدث ولماذا ارتفع عدد القتلى فى تلك الحادثة ؟

انبوب مكسور واهالى يعبئون الجراكن

كانت البداية بحدوث كسر باحدى انابيب البترول المار بقرية عزبة المواسير التابعة لمركز ايتاى البارود بمحافظة البحيرة وتسرب كميات كبيرة منه الى المجارى المائية والاراضى الزراعية المجاورة له . وهو ما اغرى اهالى القرية بالتجمع وملىء الجراكن نظرا للارتفاع الكبير فى سعر المحروقات و المواد البترولية . واعلن مركز شرطة ايتاى البارود بعدها فرض كردون امنى حول المنطقة ومنع اى شخص من الاقتراب وحتى الان كانت الامور هادئة . . .

انفجار ضخم

تسببت سيجارة القاها احد المتجمعين حول انبوب البترول المكسور الى انفجاره واشتعال النيران فى كامل المنطقة والاهالى المتجمعين ايضا ليسقط العشرات بين قتيل وجريح

انفجار ضخم بانبوب بترول بالبحيرة

عشرات القتلى ونداء للتبرع بالدم

على الفور انتقلت اكثر من 18 سيارة اطفاء لمحيط الانفجار فى محاولة للسيطرة على الحريق وقامت قوات الدفاع المدنى بفصل الكهرباء عن المنطقة وايقاف انبوب البترول المشتعل . فيما اعلنت هيئة الاسعاف المصرية عن تفحم 8 جثث فى محيط الانفجار بالاضافة الى عشرات المصابين باصابات خطيرة تم نقلهم الى مستشفى ايتاى البارود العام . كما اعلنت وزارة الصحة المصرية حالة الطوارىء فى المحافظة ووجهت بتقديم الرعاية الطبية اللازمة والعاجلة للمصابين .

وعلى نطاق اخر اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى تأثرا بالحريق وانتشرت مناشدات بالتوجه لمستشفى ايتاى البارود العام من اجل التبرع بالدم العاجل للمصابين

ردود الافعال الرسمية

نقلت مواقع مصرية عن انتقال محافظ البحيرة لمحيط الانفجار واعلنت عن القبض على المتهم بحدوث الحريق مع اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاهه

ونشرت دارلا الافتاء المصرية منشورا على مواقع التواصل تعقيبا على الحريق بضرورة التكبير بجوار الحريق فان التكبير يطفئه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه"اللهم الطف بعبادك يا لطيف#إيتاي_البارود

Publiée par ‎دار الإفتاء المصرية‎ sur Mercredi 13 novembre 2019
دار الافتاء المصرية تعقب على حريق البحيرة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *